الجمعة، 19 فبراير 2010

يانوح انة ليس من اهلك

نبى الله نوح ( عليه السلام )


يانوح انه ليس من اهلك

لقد كان لنبى الله نوح ( عليه السلام ) ولداً وكان عاصياً كافراً بدين الله الذى اخذ يبلغ به اباه وايدعوا اليه الناس طوال فترة استمرت من حياتة 950 سنة , ولم يؤمن بة ولكن قلب الاب دائماً يحن ويحس ويخشى على الابن من الغضب والطوفان الالهى فدعا نبى الله نوح ( عليه السلام ) لابنة العاصى عند ربة وكان قول الله فى هذا .

بسم الله الرحمن الرحيم

(( قال يا نوح انه ليس من اهلك ))

صدق الله العظيم

اى انة لم يتبعك مثل باقى من اتبعوك وامنوا بك فاكيف تطلب منى ان اجعلة من الناجين وهو لم يتبع دينى اذن فاهو من الكافرين العاصين الغارقين.


التحذير



بسم الله الرحمن الرحيم

(( فلا تسألن ماليس لك بة علم انى اعظك ان تكون من الجاهلين ))

صدق الله العظيم

يانوح انى انذرك واعظك بان تكون من الجاهلين وانى اهلك كل ما هم ليس على دين الحق المبين.



التوبة

وارتجف نبى الله نوح ارتجاف المؤمن الخاشع الخائف من ربة واخذ يطلب من الله المغفرة والرحمة على ما طلبة منة بشأن ابنة العاصى واستغفر الله بقولة :

بسم الله الرحمن الرحيم

(( قال ربى إنى اعوذ بك ان أسألك ماليس لى بة علم والا تغفر لى وترحمنى اكن من الخاسرين ))

صق الله العظيم

وبهذا الدعاء الذى طلب فية نبى الله نوح ( علية السلام ) الرحمة والمغفرة والتوبة من الله , وقد تاب الله عليه.






الأربعاء، 3 فبراير 2010

احمد زويل


أحمد زويل
الميلاد 26 فبراير 1946
دمنهور، مصر

أحمد حسن زويل عالم كيميائي مصري أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1999.


حياته

ولد الدكتور أحمد زويل في 26 فبراير سنة 1946م في مدينة دمنهور بمصر. تلقى تعليمه الأولي في نفس المدينة ثم انتقل مع الأسرة إلى مدينة دسوق حيت أتم تعليمه حتى المرحلة الثانوية. في سنة 1963م إلتحق أحمد زويل بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية و حصل على بكالوريوس العلوم من قسم الكمياء سنة 1967م، ثم نال بعد ذلك شهادة الماجيستر من نفس الجامعة.

عمل زويل كمتدرب في شركة "شل" في الإسكندرية وأكمل دراساته العليا بعد ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نال درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا. بعد ذلك، إنتقل الدكتور زويل إلى جامعة بركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحات هناك. وفي سنة 1976م عُين زويل في معهد كالفورنيا التقني كأستاذ مساعد في الكيمياء الفيزيائية. في سنة 1982م تولى الدكتور زويل منصب أستاذ أول للكمياء في معهد لينوس باولينج.

انجازاته

من أبرز إنجازات العالم المصري أحمد زويل هو اختراعه لكاميرا تعمل باستخدام الليزر لها القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها و عند التحام بعضها ببعض. وايضا له الفضل في اختراع الفيمتو ثانية والتي ساهمت في العديد من التكنولوجيات الحديثة . وقد ساعدت علي التعرف علي الكثير من الأمراض بسرعة كما أن له العديد من براءات الاختراع للعديد من الأجهزة العلمية. و من أهم منجزاته هو أنه أصبح عضواً في الأكاديمية الأمريكية للعلوم في سن الثلاثة و الأربعين، علماً أن هذه الأكاديمية لا تقبل أي عالماً بل تقبل أذكى العلماء و شرط أن يتخطى عمرهم الخامسة و الخمسين عاماً.

الجوائز التي حصل عليها

* جائزة ألكسندر فون همبلدون من ألمانيا الغربية و هي أكبر جائزة علمية هناك .

* جائزة باك وتيني من نيويورك.

* جائزة الملك فيصل في العلوم و الفيزياء عام 1989 .

* جائزة بنجامين فرانكلين عام 1998م على عمله في دراسة التفاعل الكيمائي في زمن متناهي الصغر (Femto-Second) يسمى femtochemistry.

* جائزة نوبل للكيمياء لإنجازاته في نفس المجال عام 1999. و يعتبر ثالث مصري - الجائزة محسوبة له كعالم مصري يحمل الجنسية الأمريكية - يحصل على جائزة نوبل .

* جائزة " لورنس " الأمريكية ( أهداها الرئيس بيل كلينتون ليكون أول عربي يحصل على هذه الجائزة )

* انتخبته الأكاديمية البابوية ، ليصبح عضوا بها كأول عربي مصري ينضم إلى عضويتها و يحصل على وسامها الذهبي عام2000 .

* جائزة وزارة الطاقة الأمريكية السنوية في الكمياء .

* جائزة " كارس " من جامعة زيورخ ، في الكمياء و الطبيعة ، و هي أكبر جائزة علمية سويسرية .

* انتخب بالاجماع عضوا بالاكاديمية الأمريكية للعلوم .

* وضع اسمه في قائمة الشرف في الولايات المتحدة الأمريكية .

* كرمته مصر ، و حصل على عدة جوائز مصرية ، و أطلق اسمه على بعض الشوارع و الميادين


كتب الدكتور زويل

يوجد كتابان معروفان للمؤلف وهما :

1. كتاب رحلة عبر الزمن.. الطريق إلى نوبل
2. كتاب عصر العلم : وقد تم اصدراه في العام 2005 وخلال عام وتم طباعة 5 طبعات منه ، حيث نفذت الطبعة الأولى منه خلال ساعتين من اصداره.

حاليا

يعيش البروفيسور زويل حالياً في سان مارينو بولاية كاليفورنيا، و هو أستاذ كرسي لينوس باولينج في الكيمياء الفيزيائية و أستاذ الفيزياء في كالتيك ، وهو متزوج من السيدة ديما زويل وهي تعمل طبيبة، ود تم اختياره ليكون عضواً في المجلس الاستشاري في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنلوجيا.

الخميس، 21 يناير 2010

مالكوم اكس





مولده ونشأته

وُلِد مالكوم إكس بمدينة ديترويت في 6 من ذي القعدة 1343هـ/ 29 من مايو 1925م في أسرة فقيرة قُتِِلَ عائلُها في حادث عنصري، وكانت هذه الفترة في أمريكا شديدة الاضطراب بالتمييز العنصري البغيض بين البِيض والسُّود، فنشأ مالكوم مشحونًا بالكراهية والبغض ضد البيض، وطرد من المدرسة رغم حِدَّة ذكائه، فانتقل إلى مدينة نيويورك حيث عاش حياة اللهو والعبث، والتي انتهت به إلى السجن وهو في العشرين، وبالسجن تغيرت حياته؛ إذ اعتنق الإسلام وأقبل على قراءة الكتب الإسلامية، واستفاد من فترة سجنه استفادة كبيرة؛ حيث أتى على كتب كبار لم يتوفر لغيره قراءتها، كما تعلم فن المحاورة والمناظرة مع قساوسة السجن.


الخروج من السجن

بعد أن خرج من السجن سنة 1952م قرَّر "مالكوم إكس" أن يُعمِّق معرفته بتعاليم إليجا محمد[1]، فذهب إلى أخيه في ديترويت، وهناك تعلم الفاتحة وذهب إلى المسجد، وتأثر بأخلاق المسلمين. وفي المسجد استرعت انتباهه عبارتان: الأولى تقول: "إسلام: حرية، عدالة، مساواة"، والأخرى مكتوبة على العلم الأمريكي، وهي: "عبودية: ألم، موت".



قابل "مالكوم إكس" إليجا محمد زعيم حركة أمة الإسلام[2] التي انضم إليها بعد ذلك، والتي حفِلت بالانحرافات العقائدية التي انتهت بإعلان إليجا محمد النبوة.



عمل "مالكوم إكس" في شركة "فورد" للسيارات فترة ثم تركها، وأصبح رجل دين، وامتاز بأنه يخاطب الناس باللغة التي يفهمونها؛ فاهتدى على يديه كثير من السود، وزار عددًا من المدن الكبرى، وكان همُّه الأول هو "أمة الإسلام"، فكان لا يقوم بعمل حتى يقدِّر عواقبه على هذه الحركة.



وقد تزوج في عام 1958م ورُزق بثلاث بنات، سمَّى الأولى عتيلة، على اسم القائد الذي نهب روما، وفي نهاية عام 1959م بدأ ظهور مالكوم في وسائل الإعلام الأمريكية كمتحدث باسم حركة أمة الإسلام، فظهر في برنامج بعنوان: "الكراهية التي ولدتها الكراهية"، وأصبح نجمًا إعلاميًّا انهالت عليه المكالمات التليفونية، وكتبت عنه الصحافة، وشارك في كثير من المناظرات التلفزيونية والإذاعية والصحفية؛ فبدأت السلطات الأمنية تراقبه، خاصةً بعد عام 1961م، وبدأت في تلك الفترة موجة تعلُّم اللغة العربية بين أمة الإسلام؛ لأنها اللغة الأصلية للرجل الأسود.



توسَّم إليجا محمد في مالكوم إكس النباهة والثورية والقدرة الإقناعية؛ فضمَّه لمجلس إدارة الحركة، وجعله إمامًا لمعبد رقم 7 بنيويورك. أبدى مالكوم كفاءة دعوية فائقة وزار الجامعات والحدائق والسجون وأماكن تجمُّع الناس، وأسلم على يديه الكثيرون، منهم الملاكم العالمي "كلاي"، وفتحت له قنوات التلفاز أبوابها، وعقد المناظرات على الهواء، وذاع صيته بقوَّة.


نقطة التحول في حياته

ثمَّ حدث تحول جذري في حياة مالكوم إكس، عندما ذهب للحج سنة 1960م/ 1379هـ، وهناك التقى مع العلماء والمشايخ، وقابل الملك فيصل الذي قال له: "إن حركة أمة الإسلام خارجة عن الإسلام بما تعتقده من ضلالات". فطاف مالكوم بلاد الإسلام للاستزادة من العلم، فزار مصر والسودان والحجاز، والتقى مع شيخ الأزهر ومع الشيخ حسنين مخلوف مفتي مصر، ثم عاد لأمريكا وأعلن إسلامه من جديد، وبدأ مرحلة جديدة وخطيرة وأخيرة من حياته.



عاد "مالك شباز" لأمريكا سنة 1961م/ 1380هـ، وأخذ في الدعوة للعقيدة الصحيحة، وحاول إقناع إليجا محمد بالحق والذهاب للحج، ولكن إليجا رفض بشدة وطرده من الحركة، فشكَّل "مالك" جماعة جديدة سماها "جماعة أهل السنة"، وأخذ في الدعوة للدين الصحيح، فانضم إليه الكثيرون، وأوَّلهم: والاس بن إليجا محمد نفسه، وأخذ إليجا محمد في تهديد "مالك" بالقتل، لكنه لم يخف أو يتوقف؛ فشنَّ عليه إليجا حملة دعائية إعلامية شرسة لصرف الناس عنه، فلم تزد هذه التهديدات مالكًا إلا إصرارًا، واشتركت الصحف الأمريكية في التضييق على مالك، مع أنها كانت من قبل تفتح له أبوابها عندما كان يدعو للدين الباطل والعقيدة الفاسدة.


من أقواله

- "على الوطنية أن لا تعمي أعيننا عن رؤية الحقيقة، فالخطأ خطأ بغضِّ النظر عمّن صنعه أو فعله".



- "لا أحد يمكن أن يعطيك الحرية، ولا أحد يمكن أن يعطيك المساواة والعدل، إذا كنت رجلاً فقم بتحقيق ذلك لنفسك".



- "لا تستطيع فصل السلام عن الحرية، فلا يمكن لأحدٍ أن ينعم بالسلام ما لم يكن حرًّا".


اغتياله

ظل مالك شباز يدعو للعقيدة الصحيحة غير عابئٍ بتهديدات إليجا محمد، حتى كان يوم 18 من شوال سنة 1381هـ/ 21 من فبراير 1965م، وهو اليوم الذي أطلق فيه ثلاثة من الشبان السود النار على مالك شباز أثناء إلقائه لمحاضرة في جامعة نيويورك، فمات على الفور، وكان في الأربعين من عمره، وكانت عملية اغتياله نقطة تحوُّل فاصلة في سير حركة أمة الإسلام، حيث تركها الكثير من أتباعها والتحقوا بجماعة أهل السنة، وعرفوا الدين الحق.



وبعد وفاة إليجا محمد تغيرت أفكار الحركة، وتولى والاس بن إليجا محمد رياسة الحركة، وتسمى بوارث الدين محمد، وقام بتصحيح أفكار الحركة، وغيَّر اسمها إلى "البلاليين" نسبة إلى بلال بن رباح.

الاثنين، 18 يناير 2010

أقـــــــــنعة




لم أكن اعلم أن الأمر سيصير هكذا ...وأن الدائرة بداخلي ستزداد اتساعاً يوماً بعد يوم
وكل من حولي سيتحولون إلي أقنعة تسير علي الأرض , منها ما هو بائس , متفائل , مشرق , باهت , كاذب , صادق , ومنها من يلعب دور البلياتشو الضاحك الباكي , أو البلياتشو اللص الذي يسرق كل ما هو جميل مدعياً الحزن للضحك علي ذقون الأخرين , وهناك من هم متفرجين علي العالم دون أن يؤثروا بأي فعل , وكأنهم ضيوف علي الأرض فقط أو عابر سبيل لا يهم أن مر أمامك أم لا فهو غير مؤثر , ويأتي المزيد .....

يبدأ اليوم بترحال , وينتهي أيضاً بترحال , ولكن ....
الإختلاف بين كلاهما هو أنا , وأنت , والأقنعة ...تشرق الشمس علي أرض اصبحت ممتلئة بفقر في كل شئ , فقر المشاعر , الأحاسيس , الدموع , الخشوع , الصدق , الأمانة , الإخلاص , العمل , الفكر , الفن وغيرهم ..فالفقر ليس فقر الطعام والشراب والمال الذي يأتي بهما فقط ..بل ما نعانية الأن هو أبشع وأخطر أنواع الفقر كما قالها لي أستاذي الذي اعتز به والذي اعتقد بأنكم في يوم ما ستعرفونه جيداً ..

اركب لأصل لمحل عملي , بجواري العديد والعديد من البشر ينتمون لمختلف الطبقات ولكن ها نحن اصبحنا سواسيه يقودنا من هو أقل منا و يعاني أكثر منا من فقر الطعام والشراب وكافة الأشياء , وقد يحالفنا الحظ ليقودنا من هو أغني منا في كل شئ ونعتقد مخطئين بأننا أفضل منه ولكن هيــــــــهات فنحن في ظل عالم التضاد المعكوس هو المقبول والمقبول هو المعكوس بل والمنحوس أيضاً ولرب العباد حكمة في ذلك ... ننطلق ليظل الجميع في وسيلة المواصلات صامتين أو يبالغون في التحدث " أينعم فنحن كعادتنا لا نملك الوسط " ...

تجبرني النافذه ان انظر علي عالم أراه كل يوم بلا ملل .. كلما نظرت له بترقب اشعر وكأنني أراه لأول مرة.. يمكنك ان تفسر ذلك بالهروب مما أنا فيه , أو بلحظة صمت أقتنيها بيني وبين ذاتي , او شئ بلا تفسير ...

يظل الجميع كما هم طوال الوقت يترقبون بعضهم البعض يتصيدون اخطاء بعضهم البعض دون ان ينظرون إلي انفسهم , وأظل انا وحدي أترقبهم دون أن يشعرون بي لأكتشف في النهاية بأنني مثلهم دون إختلاف وأنهم يترقبونني حتي وإن لم يروني ...

حمداً لله وصلنا إلي نهاية المطاف بعد رحلة طويلة وكأنها عمري بأكملة يمر أمامي في لحظات.. عمر قابلت خلاله كافة أنواع البشر وتساوينا جميعاً بمختلف أفكارنا ونوايانا ودياناتنا بمكان واحد لنصبح ولأول مرة سواسية دون إرادتنا ودون أن نعترض وندعو للتمييز مدعين بأن تلك هي الحرية وأنها أيضاً دعوة للمساواة , ينزل الجميع وأنا معهم ..لا أنظر للخلف حتي لا أري تلك الأقنعه التي رافقتني طوال الطريق وهم أيضاً لا ينظرون .. اسير واسير بخطي واسعة ليست مفتعله ولكنها عادتي التي احبها " السير بخطوات واسعة " ..

أتلهف في طريقي لرؤية كل ماهو جديد أو ماهو قديم لأبحث فيه عن الجديد الذي لم أره امس ..تبهرني إعلانات الطرق , همسات البشر , سيارات تمر بجواري بسرعة وإحتراف , طيبة في قليل ممن هم حولي ..اردد بعض العبارات لأتذكرها , اغني ,أو اصمت لأفكر .

أااااااه وشوش تمر أمامي تحكي تاريخ مر وسنوات لم أرها لصغر سني , ولكن ها أنا أراها في ملامح هؤلاء , أري الحزن والفرح وتنهيدات تخرج مع اَهات لمن كانوا أحباب ,..عجوز يقولون عنها شمطاء كانت منذ سنوات اجمل الجميلات , وعجوز يقولون عنه خردة من بقايا الزمن , وقد كان أبسط الحكماء , شباب قد مضي وشباب قد أتي وها أنا بينهما أقارن أيهما اقتني ما سوف يأتي أم ما أحياة الأن , أم ان العبرة والأساس فيما مضي؟ ....

ثورة قد كانت وفكر قد مضي , ومبدأ عبر ولم يعد ..صار كل شئ سيان لا فرق بين كبير وصغير , لا فرق بين طيب وشرير , لا فرق بين مبدأ وضياعه , بين عدو وصديق فالكل سواء ...نعم لا يمكن أن ألوم أحد في زمن أصابة الفقر في كل شئ , و تلوث به الفكر فأصبح فيروس يصيب العقول ..!!

لالا لا تبدأ باللوم عزيزي فهذه ليست رؤية تشائمية ولكنها تجربة واقع بحثت فيها جاهدة عن الأمل في كل شئ حتي ثيابي و كانت نتيجتها رباعية لصلاح جاهين احفظها ظهراً عن قلب " وحدي لكن ونسان وماشي كده /ببتعد معرفش أو بقترب ..! "
فأهدأ إذن يا " ضميري " ..

بحثت جاهدة عن الأمل في كل من حولي , وفي كل شئ فوجدت العبارة الواقعية في ديننا تتحقق وبجدارة " كل عام ترذلون " ..بحثت عن الحب فوجدت علاقات معقدة ينجرح فيها المحبوب والحبيب أو يجرح فيها المحبوب الحبيب , أو العكس والقليل ممن رحم ربي ينعمون بروعة ورقة الحب ...بحثت عن الأمان فوجدت الجميع لا يثق في الجميع ويترقبة بقوة ليثبت عدم قدرته علي حمايته , ووجدت أن الفرد منا لا يستطيع حماية نفسه فكيف به إذن أن يحمي غيرة !! ...بحثت عن الصدق فوجدت الجميع يكذبون ويتجملون ينافقون وبألسنة فصيحة يعاتبون من هم في قولهم يصدقون !!!

...بحثت عن العمل فلم اجد سوي الكسالي أو من بالعمل عمرهم يفنون , أاااااه أصابني التعب وتؤلمني قدماي أرغب في الجلوس كي أستعيد نشاطي لأبحث بين طيات البشر عن الأمل من جديد ...

تحرقني شمس الحياة ولكن لهيبها يملئني بالدفء ..تنعشني أصوات الطيور من حولي , فهي تغطي علي التلوث السمعي الذي يحيط بي من كل جانب ..تباً للبشر حتي أصواتهم أصبحت تصيبني بالإزعاج , متي سأتمكن من الوقوف امامهم لأعترض وبصوت عال أقول : تباً لكم أشبااااااااااااااه البشر فلتصمتوا وإلا قتلتكم

اجلس بالفعل علي مقهي افضله , وحدي أجلس بلا خجل فقد كنت اخجل في البداية أما الأن فلا ..فيجب عليهم هم ان يخجلون .. اترقب تصرفاتي واقول لنفسي هكذا لن يقول أحد عني شئ فأنا اجلس بكامل إحترامي ولا يوجد بملابسي ما يخدش الحياء أو يثير أحد , وأنا لا أضع المساحيق إذن لن ينظر لي أحد وهذا ما أفضله ...ولكن تمر بضع دقائق فأجد أن كل من حولي ينظرون لي , وبالترتيب يسلمونني لبعضهم البعض وكأنهم يهمسون لبعضهم عني في صمت ..فأقرر أن أنساهم وكأني بالمقهي وحدي , وبالفعل أطلق لخيالي العنان واكتب أفكاري بعقلي سطر وراء الأخر , واخذ ورقة من حزمة اوراقي وأطلق قلمي ليعرفني ما بداخلي ..أقرأ وأكتب , أتخيل أتراقص علي أنغام أعزفها بداخلي ... ثم يأتي من يسألني وكأني أميرة قصري : تشربي حاجة ؟ ...
ارد عليه : شاي بالنعناع لو سمحت

وأستعيد طعم الشاي بفمي وكم كان رائعاً بالأمس وكل أمس فهو يعيدني مرة ثانية لنشاطي بعد فقدانه طول تلك الساعات ..يأتي الشاي فأنظر لمن حولي دون قصد أجدهم في ملكوت أخر كل منهم في دنياه واصبحت انا من يترقبهم واحداً تلو الأخر ياااااااااااه حقاً الأيام دول ..

يستمر الوضع هكذا حتي تأتي هي لتجلس بجواري , لا أعرف إن كنت احبها او اكرهها , ولكني لم أكرة سوي بعض الأشخاص انا فقط من يعرفهم , ولأسباب يجب وفقاً لها أن تكرة أي إنسان لذا فقد كرهتهم وبشدة ..إذن فأنا لا أكرهها , وأظل أتساَل هل وجودها سبب فارق في حياتي ؟ , وإن غابت هل سأفتقدها ؟..تضحكني , وتبكيني , تتلهف لرؤياي , تغضب حين ابعد عنها , تريديني وحدي لها , صندوق ترمي به أسرارها وأنا استجيب ...

تجلس وتبتسم وابادلها الإبتسامة , تنظر بعيناها لي وكأني طفلتها الصغيرة التي تخشي عليها من كل ما هو اَت , واقدر لها ذلك , ولكن أحياناً امل من تكراره طوال الوقت ..تهمس لي بكل شئ , وما مرت به حتي جاءت لمقابلتي ..اسمع واسمع حتي اصل لمرحلة الإنصات بلا ملل , لا أتحدث عن نفسي كعادتي , ولكن اقول رأيي حين تطلب إستشارتي أو اسرع في غضب لأقول ما أريد حين تتفوه بشئ يزعجني , تتقبل ذلك أحياناً وأحياناً ترفضه وانا اقدر ذلك فهي مثلي ومثل كل من حولنا بشر له طاقته التي أحترمها ...

فتاة في الـ (....) من عمرها نشيطة , محبوبة , تملك فكر في وقت لا يوجد فيه من يجبر عقلة علي العمل ..تطمح دائماً في الوصول لأعلي المراتب ومن منا لا يفعل مثلها !!..تتوهج مشاعرها حين يذكر حبيبها ولو بالخطأ , يمكنك معرفة ما بداخلها مما بعيناها , ولكنها تبحر بعنانها لتصل إلي السماء فإما أن تصعد وتجلس علي أنقي السحب , وتلامس النجوم , وإما ان تغرق في بحر الأوهام لتسقط في الهاوية , وتصر بشدة أنها لم تخطئ بل هو القدر وااااااااااه من قدر نلقي عليه أخطاؤنا ....

ويبدأ الحديث من حيث انتهينا امس بل أن اليوم لم يتغير عن الأمس فهو نفس الموضوع لا تملك سواه واقدر ذلك وأراعيه ....فتقول لي بغضب محمل بلهفة أنثي : " قالي إمبارح وهو بيكلمني ممكن أقابلك ؟ وأنا استغربت ده إحنا بقالنا فترة كبيرة مش بنتكلم ..فقولتله أوك , وروحت شوفته لكن لاقيته غريب وبيتكلم بطريقة غريبه , وبيلمح لـ ...لـ ...لـ "

في إيه ما تقولي
أوعي يكون اللي في بالي
أيوة هو ده بالظبط
أممممممممممممم
طب وبعدين ؟؟
ولا قبلين اتكلمنا شوية ونزلت وانا مصدومة...لية قالي كده ؟ وليه دلوقتي ؟ وليه بعد فترة كبيرة مش بنتكلم ...؟!!!!!
بس استني بس انتي اللي بتتكلمي عنه ده مش ممكن يكون كده مش ممكن !!
هو إيه في حياتنا مش ممكن ؟؟

وهنا اصمت ولا أرغب في التحدث تعجباً مما أسمع فقد أختلط الحابل بالنابل , ورموز حولي تنهار , ورجال تسقط في بئر المعاصي بلا رجعة ...


وللحديث بقية ..

إمضاء :
ن.س

الخميس، 14 يناير 2010

سيمون بوليفار





سيمون بوليفار
قائد اميركى لاتينى
محرر امريكا الجنوبية
(1783- 1830)





ولد بوليفار فى 24 يوليو 1783 , لابوين من اصل اسبانى
فى كركاس عاصمة فنزويلا , وعاش طفولة مرفهة , وقد توفى والدية وهو فى سن الصبا, الامر الذى جعل ولى امر بوليفار ان يوأمن لة نفس الحياة بتعليمة تعليم متقدم على يد مدرسين فى كركاس قبل ان يموت والدية .



*
ثم تلقى بوليفار مزيد من التعليم فى اسبانيا عام 1799 , واتزوج وهو ابن التاسعة عشر من امراة من نبلاء اسبانيا , وخلال سنة واحدة من عودة الى فنزويلا هو وزوجتة , توفيت زوجتة اثر مرض الحمى الصفراء.



وبعد موت زوجتة تنقل بوليفار كثيراً فى ايطاليا وفرنسا , وخلال هذا التنقل انكب بوليفار على قراءة المؤلفين الفلاسفة امثال ( جان جاك روسو , وجون لوك , وفولتير ), كما ازداد اعجابة بالانجازات التى حققها نابليون بونابرت , ثم سافر بوليفار الى الولايات المتحدة الامريكية والتى كانت قد نالت استقلالها للتو من انجلترا , وترسخ فى ذهنة وهو عاد الى وطنة انة حان الوقت لكى تأخذ بلادة استقلالها .





نجاح وخيانة


انضم بوليفار عام 1810 الى فرنسيسكو دية ميراندا فى ثورة ضد الاسبان واحتل كركاس بسرعة خاطفة . وعقب رحلة الى اوربا لتأمين الدعم المالى الى الثورة عاد بوليفار ليشارك فى اعلان استقلال فنزويلا وقطع رحلتة , الا ان اسبانيا لم تتخل عن فنزويلا وقادت هجوماً مضاداً على الفور وهزمتن قواد ميراندا , وقاد بوليفار الدفاع عن ميناء بورتو كابيو ولكنة خسر المعركة بعدما اكتشف ان احد افراد جيشة قد افشى خطط الثوار الى القوات الاسبانية




الافلات والعودة


نجا بوليفار من الاسر ولجأ الى جرانادا الجديدة وتدعى ( كولوكبيا ) حالياً لمواصلة حركة المطالبة بالاستقلال من هناك , وفى صيف عام 1813 قاد قوتة للمرة الثانية ودخل فنزويلا , حيث تمكن بحلول نهاية العام من دخول كركاس العاصمة الفنزويلية ,وفرض سيطرتة التامة على البلاد , وفى السنة التالية دافع بوليفار عن حكومته فى عدة معارك ولكنة خسر على يد جيش التحالف بين القوات الملكية وا قوات اخرى من السكان المحليين .





للمرة الثانية


نجا بوليفار للمرة الثانية من الاسر ورحل الى جرانادا ثم الى جامايكا , وفى عام 1815 , انتقل بوليفار الى هايبيتى وكون صداقات مع حكومات جديدة كانت قد نالت استقلالها من فرنسا , حاول بوليفار خلال السنوات الاربع التالية القيام بمحاولتى غزو اضافة الى العديد من الغارات للعودة الى الجزء الشمالى من امريكا الجنوبية , وباءت كل محاولاتة بالفشل .





تعزيزة لقواتة

وفى اعم 1819 عزز بوليفار جيشة الثورى بمرتزقة ايرلنديين وانجليز ليحتل بهم قاعدة انجستورا , وقاد جيشة المكون من 2500 جندى عبر سهل منخفض وسبعة انهار وا فوجأ بوليفار بأن الاسبان المدافعين عن بويكا وتمكن بعد ثلاثة ايام من تحريرها.








تأسيس الجمهورية




وفى 17 ديسمبر 1819 , اعلن بوليفار عن تأسيس جمهورية كولومبيا ونصب نفسة رئيساً عليها.ودخل بوليفار فى صراع مع الاسبان امتدا الى عامين , وبعد ذالك امتدة رؤية بوليفار لتشمل تحرير كل انحاء امريكا الجنوبية , حيث تمكن من تحرير الاكوادور فى مايو 1822 بمساعدة القائد انطونيو خوسية , وانتقل بويليفار الى اخر معقل فى امريكا الجنوبية ليما وتحررة فى سبتمبر 1823






القاب و منفا و موت


تمكن بوليفار بجيش لم يتعدى العشرة الف شخص من تحرير اغلب امريكا الجنوبية ,ومنح لقب جورج واشنطن امريكا الاتينية , واخيراً توفى بوليفار وهو سائراً الى منفاة المنتظر فى اوربا بمرض السل الرئوى عن عمر يناهز السابعة والاربعين عام 1830.

الثلاثاء، 12 يناير 2010

الكرملين





الكرملين



يقع كرملين موسكو على تل "بوروفيتسكي"، وذلك على الضفة اليسرى لنهر موسكوفا، حيث يصب فيه نهر نيغلينايا. ويبلغ ارتفاع التل نحو 25 مترا. وكانت الارض التي يقع عليها الكرملين حاليا في الماضي البعيد عبارة عن غابات صنوبر كثيفة. وتشتق تسمية "بوروفيتسكي" عن كلمة "بور" الروسية التي تعني غابة الصنوبر.

يقول علماء الآثار ان أول إنسان حطت قدمه في تل "بوروفيتسكي" في أواخر الالفية الثانية قبل الميلاد. وأنشئت هنا أول مستوطنة سلافية وضعت أساسا لمدينة موسكو في النصف الاول من القرن الثاني عشر الميلادي.

أسس الامير يوري دولغوروكي عام 1156 حصن موسكو. وتحول كرملين موسكو في عهد الامير إيفان كاليتا من قلعة عادية الى مقر للامراء المعظمين والمطران. وبات أهل موسكو يبنون في ارضه منشآت لا من الخشب فحسب، بل ومن الحجارة البيضاء. وإنشئت في أعلى موقع لتل بوروفيتسكي عامي 1326-1327 كاتدرائية "اوسبينسكي" باعتبارها كنيسة رئيسة للامارة وغيرها من الكاتدرائيات والكنائس، بما فيها كاتدرائية "ارخانجلسكي" (رئيس الملائكة ميكائيل) التي دفن فيها الامير إيفان كاليتا وأحفاده. وحددت هذه الكاتدرائيات المبنية من الحجارة البيضاء وسط الكرملين،ولم تتغير سماتها الاساسية لحد الان.

ونمت موسكو في عهد ايفان كاليتا بوتائر عالية. ويبدو مقره الواقع على تل بوروفيتسكي لا كأنه مدينة منعزلة بل كقسم محصن رئيسي للمدينة. وتذكر تسميته الحالية " الكرملين" لاول مرة في مدونات التاريخ عام 1331 .

خلف الامير ايفان كاليتا بعد موته تركة، حيث ورث ابنائه لا اراضي موسكو فقط، بل ورموز السلطة الروسية حينذاك، وبينها السلاسل والاوشحة الذهبية والاواني النفيسة وأردية الامير. وتذكر ضمنها لاول مرة قلنسوة ذهبية اطلقت عليها لاحقا تسمية قلنسوة الامير مونوماخ، اصبحت فيما بعد رمزا رئيسا للقياصرة الروس. هكذا باتت تتشكل منذ ذلك التاريخ خزينة النفائس للامراء المعظمين في موسكو.

( تجدون أدناه وصف متحف الاسلحة في الكرملين).

واصل أبناء واحفاد إيفان كاليتا سياسته التي بلغت ذروتها في عهد حفيده الامير دميتري دونسكوي.

ألحق حريق نشب في موسكو عام 1365 أضرارا فادحة بالكرملين. واتخذ الامير الفتى دميتري قرارا بإنشاء حصون مشيدة من الحجارة على تل بوروفيتسكي. وقامت جراء ذلك في وسط موسكو حيطان وأبراج تحولت الى أول قلعة مبنية من الحجارة البيضاء في شمال شرق روسيا.

مما يجدر ذكره ان دميترى دونسكوي كان من اول أمير خلًف لأبنه لقب الامير المعظم في موسكو. وبات يدرك الجميع ان موسكو صارت وارثة لتقاليد الارض الروسية وعاصمتيها كييف وفلاديمير. وبحلول القرن الخامس عشر أنشئت في موسكو كل المجمعات المعمارية التي تتصف بها العواصم.

وأمر الامير أيفان الثالث بأن يستدعى الى موسكو لا المعماريون الروس فقط، وانما ايضاً معماريون إيطاليون لكي يعملوا على انشاء مبان في الكرملين. وقد أنشئ في وسط الكرملين ،على أساس الدمج بين التقليد المعماري الروسي والمبادئ الفنية لعهد النهضة الإيطالية، مجمع معماري للساحة الرئيسة امام الكرملين.

كتبها
احمد شعبان


الجمعة، 8 يناير 2010

الزرادشتية

شعار المعتقد الزرادشتية







الدين المجوسي الزرادشتي ديانة إيرانية ثانوية يعتقد معتنقوها بوجود إلهين رئيسيين أحدهما يمثل الخير والآخر يمثل الشر إضافة إلى ذلك هناك عدة آلهة للخير في الديانة المجوسية وعددها إثنا عشر إله كذلك للشر عدة آلهة وهذه الديانة لم تنقرض بل لا تزال موجودة بأقليات صغيرة، أسس هذه الديانة زرادشت الذي بشّر بالقوة الشافية للعمل الصالح و القوة الخيرة.

النار والشمس هما رمزا المجوسية، ولذلك فإن النار مقدسة و يحرص الزرادشتيون على ألا تنطفئ في معابدهم، و هو ما جعل أصحاب الكثير من الديانات الأخرى يفسرونه على أن الزردشتيين يعبدون النار.



الأبستاق هو مختارات من الكتاب المقدس للمجوسية و لا تزال باقية إلى الآن. كتبت هذه المختارات بلغة الأبستاق، وهي لغة وثيقة الصلة بالفارسية القديمة والسنسكريتية الفيدية.

جمع هذا الكتاب بعد وفاة زرداشت بزمن طويل، وتعرض للضياع عدة مرات. ويشمل خمس قصائد قديمة و تتحدث عن مناطق تقع تاريخياً غرب مدينة طهران حالياً بينما المجوسية كانت في مناطق العراق و شرق فارس اي شرق مدينة طهران. اهورامزدا هو الاله الواحد الذي يعبده المجوس هو أله واحد بيده الخير و هو القادر على كل شيء و لا تخرج من بين يديه اية نجاسة أو عمل سيء.

و من المجوس جاء الفقهاء الثلاثة الذين قدموا الهدايا للسيد المسيح عند مولده حسب الانجيل. تقول هالة الناشف عن المجوسية في رسالة الماجستير التي قدمتها سنة 1972 التي عنوانها "اديان العرب و معتقداتهم في طبقات ابن سعد" بان سلمان الفارسي كان مجوسياً قبل تحوله للنصرانية و من ثم للإسلام. و انهم (أي المجوس) كانوا متواجدين في البحرين قبل الإسلام، تاريخيا عدّ فقهاء مسلمون المجوس أنجاسا والتعامل معهم بمحاذير خاصة.