‏إظهار الرسائل ذات التسميات معتقدات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معتقدات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 8 يناير 2010

الزرادشتية

شعار المعتقد الزرادشتية







الدين المجوسي الزرادشتي ديانة إيرانية ثانوية يعتقد معتنقوها بوجود إلهين رئيسيين أحدهما يمثل الخير والآخر يمثل الشر إضافة إلى ذلك هناك عدة آلهة للخير في الديانة المجوسية وعددها إثنا عشر إله كذلك للشر عدة آلهة وهذه الديانة لم تنقرض بل لا تزال موجودة بأقليات صغيرة، أسس هذه الديانة زرادشت الذي بشّر بالقوة الشافية للعمل الصالح و القوة الخيرة.

النار والشمس هما رمزا المجوسية، ولذلك فإن النار مقدسة و يحرص الزرادشتيون على ألا تنطفئ في معابدهم، و هو ما جعل أصحاب الكثير من الديانات الأخرى يفسرونه على أن الزردشتيين يعبدون النار.



الأبستاق هو مختارات من الكتاب المقدس للمجوسية و لا تزال باقية إلى الآن. كتبت هذه المختارات بلغة الأبستاق، وهي لغة وثيقة الصلة بالفارسية القديمة والسنسكريتية الفيدية.

جمع هذا الكتاب بعد وفاة زرداشت بزمن طويل، وتعرض للضياع عدة مرات. ويشمل خمس قصائد قديمة و تتحدث عن مناطق تقع تاريخياً غرب مدينة طهران حالياً بينما المجوسية كانت في مناطق العراق و شرق فارس اي شرق مدينة طهران. اهورامزدا هو الاله الواحد الذي يعبده المجوس هو أله واحد بيده الخير و هو القادر على كل شيء و لا تخرج من بين يديه اية نجاسة أو عمل سيء.

و من المجوس جاء الفقهاء الثلاثة الذين قدموا الهدايا للسيد المسيح عند مولده حسب الانجيل. تقول هالة الناشف عن المجوسية في رسالة الماجستير التي قدمتها سنة 1972 التي عنوانها "اديان العرب و معتقداتهم في طبقات ابن سعد" بان سلمان الفارسي كان مجوسياً قبل تحوله للنصرانية و من ثم للإسلام. و انهم (أي المجوس) كانوا متواجدين في البحرين قبل الإسلام، تاريخيا عدّ فقهاء مسلمون المجوس أنجاسا والتعامل معهم بمحاذير خاصة.

الأحد، 13 ديسمبر 2009

الفودو


الفودو


((معتقد امتزج بالمسيحية والهندية والافريقة ))


النشأة :


دين خليط من اديان وثنية افريقية كانت تمارسها قبائل منتشررة فى مناطق خليج غينيا وهم قبائل ( اليورويا ) والفون والايويه وذالك اثناء انشاء وتوسع مملكة ابومى مابين القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر وصار الفودو وعقيدة وقاعدة ثقافية يرتكز عليها عدد كبير من قبائل المتواجدة فى دول بنين وتوغو وغانا ونيجيريا .



ما الفودو :



كلمة فودو مشتقة من فودون وهى مصطلح لقبيلة اليوروبا ويعن الالة لكن عالم الفودون لايوحد الاله وبالتالى فان الفودون يعنى مجموعة من الالهة او التقوى الخفية التى تحاول البشر تجنب شرها او الاستفادة منها .




تقاليد وعادات الفودو :



ان الذات الافريقية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالارض وقد قال البروفيسور الباحث دومنيك زاهان ( ان الافريقى ارضى وفكرة يأخذ من الارض مركزاً بحيث يتغلب على الجميع العناصر الاخرى فى محيطه الرمزى ) والارض بالنسبة له عموماً ( وهذا راى البروفسور ) هى مركز الكون (( الكوسموس )) وتمثل فى الوقت نفسه مصير الانسان وقدرة . وخارج الارض لاقدر ولامصير للبشرية .

لكن مفهوم الارض هنا , هو الارض الافريقية لا غير , ولذا فإن سمان الهايتى الذين يدنيون بافودو يزالون يعتقدون ان موتاهم يرجعون الى خليج غينيا اى الى ارض الاجداد ويقيمون لذالك طقوساً غريبة تمتزج فيها جوانب وثنية واخرى مسيحية كاثولوكية مكتسبة .

وعند الولادة ايضاً يتم دفن الحبل السرى للمولود فى احد اركان البيت ثم يغرس فوقة شجرة جوز هند تخليداً لذكرى ارض الاجداد فى خليج غينيا .



اساطير الفودو :



يؤمن قبائل الفودو بإله واحد وهو الاعلى ويدعى ماوى وبعدد كبير من الالهة المرتبطة بالهة المرتبطة بالاله الاكبر . ولكن الاله ماوى متقلب الجنس فهو تارة ذكر وتارة انثى . وله مرافق يدعى ((ليزا )) ولؤلفان توأمين . وتقول الاسطورة ان ((نانا بلوكو )) الام الاولية او الابتدائية هى التى انجبت (( التوامين )) ثم خلقت العالم وانسحبت .



كتبها

احمد شعبان