‏إظهار الرسائل ذات التسميات نوبل عبر التاريخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نوبل عبر التاريخ. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 فبراير 2010

احمد زويل


أحمد زويل
الميلاد 26 فبراير 1946
دمنهور، مصر

أحمد حسن زويل عالم كيميائي مصري أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1999.


حياته

ولد الدكتور أحمد زويل في 26 فبراير سنة 1946م في مدينة دمنهور بمصر. تلقى تعليمه الأولي في نفس المدينة ثم انتقل مع الأسرة إلى مدينة دسوق حيت أتم تعليمه حتى المرحلة الثانوية. في سنة 1963م إلتحق أحمد زويل بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية و حصل على بكالوريوس العلوم من قسم الكمياء سنة 1967م، ثم نال بعد ذلك شهادة الماجيستر من نفس الجامعة.

عمل زويل كمتدرب في شركة "شل" في الإسكندرية وأكمل دراساته العليا بعد ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نال درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا. بعد ذلك، إنتقل الدكتور زويل إلى جامعة بركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحات هناك. وفي سنة 1976م عُين زويل في معهد كالفورنيا التقني كأستاذ مساعد في الكيمياء الفيزيائية. في سنة 1982م تولى الدكتور زويل منصب أستاذ أول للكمياء في معهد لينوس باولينج.

انجازاته

من أبرز إنجازات العالم المصري أحمد زويل هو اختراعه لكاميرا تعمل باستخدام الليزر لها القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها و عند التحام بعضها ببعض. وايضا له الفضل في اختراع الفيمتو ثانية والتي ساهمت في العديد من التكنولوجيات الحديثة . وقد ساعدت علي التعرف علي الكثير من الأمراض بسرعة كما أن له العديد من براءات الاختراع للعديد من الأجهزة العلمية. و من أهم منجزاته هو أنه أصبح عضواً في الأكاديمية الأمريكية للعلوم في سن الثلاثة و الأربعين، علماً أن هذه الأكاديمية لا تقبل أي عالماً بل تقبل أذكى العلماء و شرط أن يتخطى عمرهم الخامسة و الخمسين عاماً.

الجوائز التي حصل عليها

* جائزة ألكسندر فون همبلدون من ألمانيا الغربية و هي أكبر جائزة علمية هناك .

* جائزة باك وتيني من نيويورك.

* جائزة الملك فيصل في العلوم و الفيزياء عام 1989 .

* جائزة بنجامين فرانكلين عام 1998م على عمله في دراسة التفاعل الكيمائي في زمن متناهي الصغر (Femto-Second) يسمى femtochemistry.

* جائزة نوبل للكيمياء لإنجازاته في نفس المجال عام 1999. و يعتبر ثالث مصري - الجائزة محسوبة له كعالم مصري يحمل الجنسية الأمريكية - يحصل على جائزة نوبل .

* جائزة " لورنس " الأمريكية ( أهداها الرئيس بيل كلينتون ليكون أول عربي يحصل على هذه الجائزة )

* انتخبته الأكاديمية البابوية ، ليصبح عضوا بها كأول عربي مصري ينضم إلى عضويتها و يحصل على وسامها الذهبي عام2000 .

* جائزة وزارة الطاقة الأمريكية السنوية في الكمياء .

* جائزة " كارس " من جامعة زيورخ ، في الكمياء و الطبيعة ، و هي أكبر جائزة علمية سويسرية .

* انتخب بالاجماع عضوا بالاكاديمية الأمريكية للعلوم .

* وضع اسمه في قائمة الشرف في الولايات المتحدة الأمريكية .

* كرمته مصر ، و حصل على عدة جوائز مصرية ، و أطلق اسمه على بعض الشوارع و الميادين


كتب الدكتور زويل

يوجد كتابان معروفان للمؤلف وهما :

1. كتاب رحلة عبر الزمن.. الطريق إلى نوبل
2. كتاب عصر العلم : وقد تم اصدراه في العام 2005 وخلال عام وتم طباعة 5 طبعات منه ، حيث نفذت الطبعة الأولى منه خلال ساعتين من اصداره.

حاليا

يعيش البروفيسور زويل حالياً في سان مارينو بولاية كاليفورنيا، و هو أستاذ كرسي لينوس باولينج في الكيمياء الفيزيائية و أستاذ الفيزياء في كالتيك ، وهو متزوج من السيدة ديما زويل وهي تعمل طبيبة، ود تم اختياره ليكون عضواً في المجلس الاستشاري في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنلوجيا.

الجمعة، 8 يناير 2010

باراك اوباما




باراك حسين أوباما الابن (4 أغسطس 1961 - ) الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية منذ 20 يناير 2009، وأول رئيس من أصول أفريقية يصل للبيت الأبيض. حقق انتصاراً ساحقاً على خصمه جون ماكين وذلك بفوزه في بعض معاقل الجمهوريين مثل أوهايو وفيرجينيا في 4 نوفمبر 2008. حصل على جائزة نوبل للسلام لعام 2009 نظير مجهوداته في تقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب، وذلك قبل إكماله سنة في السلطة.

تخرج من كلية كولومبيا بجامعة كولومبيا وكلية الحقوق بجامعة هارفارد، وكان من أوائل الأمريكيين من أصول أفريقية يتولى رئاسة مجلة هارفارد للقانون، كما كان يعمل فى الأنشطة الإجتماعية في شيكاغو قبل حصوله على شهادة المحاماة. وعمل كمستشار للحقوق المدنية في شيكاغو، وقام بتدريس مادة القانون الدستوري في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو في الفترة من 1992 إلى 2004.

حاز على ثلاث فترات بمجلس الشيوخ بإلينوي وذلك في الفترة من 1997 إلى 2004. وعقب محاولة غير ناجحة للحصول على مقعد في مجلس النواب عام 2000 رشح نفسه لمجلس الشيوخ عام 2004، واستطاع أن يحوز على مقعد بالمجلس في مارس 2004، وإستطاع بهذا الفور جذب انتباه الحزب الديمقراطي، وكان خطابه التلفزيوني الذي تم بثه محلياً خلال المؤتمر الوطني الديمقراطي في يوليو من عام 2004 جعله نجم صاعد على الصعيد الوطني في الحزب. وبعدها تم انتخابه لعضوية مجلس الشيوخ في نوفمبر 2004 وحاز على أكبر نسبة فى تاريخ إلينوي.

بدأ في خوض منافسات انتخابات الرئاسة في فبراير من عام 2007. وبعد حملة شديدة التنافس داخل الحزب الديمقراطي من أجل الحصول على ترشيح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية استطاع الحصول على ترشيح حزبه وذلك بعد تغلبه على منافسته هيلاري كلينتون، ليصبح اول مرشح للرئاسة من أصل أفريقي لحزب أمريكي كبير. في الانتخابات العامة التي جرت في 4 نوفمبر 2008 استطاع أن يهزم المرشح الجمهوري جون ماكين، ونصب رئيساً في 20 يناير 2009

باراك اوباما وجائزة نوبل


منحت الاكاديمية النرويجية لجائزة نوبل للسلام الجائزة لهذا العام 2009 للرئيس الأمريكي باراك أوباما. كان القرار مفاجأة للجميع ، فمن مؤيد ومن معارض.
يقول المعلق السياسي السويدي لصحيفة (أفتون بلاديت) الواسعة الانتشار ولفغانغ هانسون:" يا الهي لماذا يُمنح باراك أوباما جائزة السلام؟ إنه لم يفعل شيئاً يُذكر حتى الآن! إنه لمن المبكر جداً. كنتُ قد تهيأت أن أكتب عن مرشحين عديدين ولم يكن أوباما بينهم."
وفي الوقت نفسه نقرأ تصريحاً للسفير السويدي السابق في الأمم المتحدة (بيير شوري) لنفس الصحيفة حيث يرى أنّ هذا قرار صائب لدعم رئيس الولايات المتحدة الذي يدعم الأمم المتحدة في حل مشاكل العالم سلمياً وحل مشكلة الشرق الأوسط اضافة الى استعداده لمحاورة أعداء امريكا أمثال كوبا وايران وهوجو تشافيز، وبذلك يعطي أملاً لعالم أفضل. فهو يختلف عن أسلافه من الرؤساء الذين كانوا منغلقين في قارتهم إذ انفتح هو على العالم.
ويذكر (كَنْت بيرسون) من حزب المحافظين أنه دُهش لمنح اوباما الجائزة مع أنه يحبّ اوباما، فجائزة نوبل للسلام تُمنح للأشخاص الذين قدموا شيئاً للسلام العالمي. وهناك آخرون غيره يستحقونها.
وهنا لا بد أن نذكر أن صحيفة (آفتون بلاديت) السويدية كتبت في صدر صفحتها الأولى بالبونط العريض أن منح أوباما جائزة نوبل للسلام نكتة!
بغض النظر عما قيل مع أو ضد منحه الجائزة فإن الرجل رئيس مختلف تماماً عمن سبقه من رؤساء الولايات المتحدة وخاصة سلفه جورج بوش الابن والذين كانوا يضعون مصالح الولايات المتحدة فوق العالم، وبذا كانت سياساتهم واستراتيجياتهم عدوانية هجومية ضد العديد من الأطراف والدول في العالم، وبخاصة العالمين العربي والاسلامي اللذين كانت امريكا تتعامل معهما على أساس أنهما عدوان مفترضان يجب التصدي لهما والوقوف بوجه توجهاتهما ومصالحهما، وهو ما خلق عداءً دائماً وتوجساً وحذراً تجاه الولايات المتحدة وسياساتها، والقضية الفلسطينية شاهد حي.
الرجل أوباما يحاول ان يغيّر من السياسة الأمريكية في العالم تغييراً كاملاً وبالضد من السابق ليكسب تعاطف وتأييد الرأي العام العالمي بعد العداء السابق والمعارضة الشرسة للعديد من الدول والشعوب.
لكن الاسئلة الجوهرية التي تطرح نفسها:
هل يستحق باراك أوباما جائزة السلام؟
ما الذي فعله حتى الآن خدمة للسلام العالمي؟
وهل تكفي النيات الطيبة لمنح مثل هكذا جائزة عالمية مهمة؟
وإذا كانت النيات كافية فملايين البشر وألاف الشخصيات المرموقة سياسياً وثقافياً وفنياً واجتماعياً ومدنياً والناشطة في العالم لديها نيات طيبة حقيقية أنصع وأخلص وأكبر من نيات باراك أوباما!
ما الذي قدّمه الرجل؟
هل توجّه فعلاً وبنية صافية لحل معظم المشكلات المعقدة في العالم؟
ها هي القضية الفلسطينية تتراوح في مكانها بل غدت أشد انغلاقاً واستعصاءً على الحلّ بمجيء الحكومة اليمينية المتطرفة وفي عهد اوباما والتي لاتعترف حتى بوجود شعب فلسطيني له الحق على أرضه!
وها هو اوباما يفكر ويخطط لزيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان!
وهاهو العراق لا تزال القوات الأمريكية جاثمة على أراضيه مع وعود بالانسحاب!
وها هي القضية النووية الايرانية لا تزال متأزمة وهناك اتجاه لفرض عقوبات اضافية على ايران؟
وهل يكفي أنه صرّح بنيته تجميد نشر درع الصواريخ في أوربا؟
جائزة نوبل للسلام تُمنح لمن قدّم شيئاً للسلام العالمي، أمثال نيلسن مانديلا الزعيم الافريقي الخالد الذي ساهم في حلّ المشكلة العنصرية في جنوب أفريقيا بالرغم من تاريخها الدموي البشع فساهم مساهمة فعالة بشخصيته الكاريزمية في نشر السلام الاجتماعي في بلاده.
وذلك القس الأمريكي مارتن لوثر كنغ الذي قدم حياته من أجل مبادئ السلام الاجتماعي ومقاومة التمييز في أمريكا الخمسينات والستينات من القرن العشرين حين كان التمييز العنصري على أشده.
وتلك الأم تيريزا التي قضت حياتها في قرية نائية في الهند ترعى المرضى والفقراء مجاناً وبتضحية انسانية لا مثيل لها ودون مقابل غير ايمانها بحق البشر المعانين في تقديم الخدمات والعلاج لهم جسدياً وروحياً.
وتلك الوكالة الدولية للأسلحة النووية ودورها في مراقبة النشاط النووي للدول للحيلولة دون استخدامها للذرة في صنع اسلحة دمار شامل.
والأمثلة كثيرة.
فاذكروا لنا بربكم ماذا فعل باراك أوباما من أجل نشر السلام في العالم غير محاولة تغيير وجه أمريكا البشع والمكروه بين الشعوب؟!
إن الذي يفعله الرجل هو تطبيق لاستراتيجية أمريكية جديدة بعد حقبة حكم المحافظين السيئة الصيت التي جلبت لأمريكا كراهية وعداءً عالميين. وليس ما يقوم به عملاً شخصياً أو نية طيبة فردية يحاول تنفيذها وهو جالس في البيت الأبيض. إنها سياسة واستراتيجية مرسومة سلفاً، فجاؤوا بشخص مقبول ومحبوب ومن أصل افريقي اسلامي لكسب تعاطف وتأييد الرأي العام العالمي مدعوماً بكاريزما جذابة لتمرير السياسات الجديدة بإدارة جديدة شابة تدعي العمل على التغيير. ولنتصور لوشعرت هذه الادارة وهذا الرئيس بخطرٍ ما من أي اتجاه كان ولو بالافتراض حينها سنرى الوجه الحقيقي.

كتبها
مصطفى سليمان

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

ويليام كونراد رونتجن



اول الحاصلين على جائزه نوبل
ويليام كونراد رونتجن



أو الأشعة السينية ، التى لا يستغنى عنها الأطباء فى الوقت الحاضر لمعرفة أماكن الكسور فى العظام و الأسنان التالفة أو الحصوات فى الكلى ، و كذلك تشتخدم مصانع البلورات و المعادن أشعة إكش للتأكد من نقاء المنتجات و عدم وجود أى شوائب بهاx-rays .ويليم رونتجن هو مكتشف أشعة إكس

بالمانياLennep فى مدينة لينيب 27 مارس 1845 فىWilliam Conrad Roentgen واسمه بالانجليزيهWilhelm Conrad Röntgen .ولد ويليم كونراد رونتجن

عندما كان عمره ثلاثه سنوات انتقلت عائلته الى ابلدورن فى هولندا وتلقى تعليمه فى معهد هيرمان مارتينوس فان دورن وهى مدرسه داخليه.

وفى عام 1862 دخل مدرسه ثانويه تقنيه فى اوترخت ولكن تم طرده من هذه المدرسه ظلما بعد ذلك حيث اتهم بعمل كاريكاتير سخر فيه من احد معلميه ولكن لم يكن هو من قام بعمل هذا الكاريكتير والذى كان قد قام به شخص اخر

فى1865دخل جامعه اوترخت لدراسه الفيزياء واثناء دراسته سمع انه يمكنه الالتحاق بقسم البوليتكنيك بزيورخ اذا تخطى اختبارات معينه وبالفعل تخطى هذه الاختبارات ورحل الى سويسرا حيث درس فى معهد زيورخ الفنى للهندسه الميكانيكيه.

وهناك اهتم بالمحاضرات عن الحراره فتحول الى دراسه الفيزياء واعد درسلت عليا عن حالات الغازات ثم عين استاذا غير متفرغ فى جامعه ستراسبورج عام 1874 وفى عام 1875عين استاذا فى اكاديميه الزراعه فى هوهنهايم فى ورتمبرغ

وفى عام 1876عاد الى ستراسبورج كاستاذا للفيزياء وفى عام 1879 عين رئيس قسم الفيزياء فى جامعه غيسين

اكتشف رونتجن اشعه اكس فى اواخر اكتوبر 1895 حيث كان قد بدا ابحاثه على اشعه المهبط تلك الاشعه ذات اللون الازرق التى تنطلق من القطب السالب فى انبوبه مفرغه من الهواء تجاه القطب الموجب ولاحظ رونتجنان هناك اشعه غامضه تخترق غلافا من الورق الاسود الكثيف

كان قد لف به انبوبهاشعه المهبط التى ثبت انها سيل متفق من الالكتروناتاذا اصطدمت بشئ صلب فانها تسبب فى انبعاث اشعه قصيره الموجات لها القدره على النفاذ فى كل الاجساماذا كان بالعظام كسرا اة شرخا فانها تنفذ من خلاله فيرله الطبيب ويعرف موطن الداء

فى عام 1901كان رونتجناول عالم يحصل على جائزه نوبلفى الفيزياء وتوفى عام.


كتبها
مصطفى سليمان


الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

نوبل

الفريد نوبل


حياته الشخصية:


كان نوبل الابن الثالث للعمانوئيل نوبل (1801-1872) واندريت اهلسل نوبل (1805-1889). ولد في استكهولم في 21 أكتوبر 1833، ذهب مع عائلته في 1842 إلى سانت بطرسبرغ، حيث بدأ والده (الذي اخترع الخشب المتعددالرقائق الحديث) في عمل الطوربيدات. درس الفريد الكيمياء مع البروفيسور نيكولاي نيكولايفيتش زينن. وعندما اكمل 18 سنة ذهب إلى الولايات المتحدة لدراسة الكيمياء لمدة أربع سنوات، وعمل لفترة قصيرة مع جون اريكسون. في عام 1859 أصبح المصنع في رعاية الابن الثاني ،لودفيج نوبل (1831-1888)، الذي وسعه كثيراوبعودة الفريد إلى السويد مع والده بعد إفلاس الأسرة ، كرس نفسه لدراسة المتفجرات، وخاصة لصناعة والاستخدام الأمن للنيتروجليسرين الذي اكتشف في 1847 من قبل أسكانيو سوبريرو أحد زملائه تحت اشراف ثيوفيل- جول بيلووز في جامعة تورينو.في 3من سبتمبر 1864 ,وقع انفجار كبير في مصنعهم بهلينبروج في استكهولم، مما ادى إلى مقتل خمسة اشخاص بينهم شقيق الفريد الأصغر اميل.

اسست جائزة نوبل عام 1895 عندما كتب الفريد نوبل وصيته الأخيرة ، تاركا جزءا كبيرا من ثروته لإنشائهامنذ 1901، وتكرم الجائزة الرجال والنساء لتحقيق انجازات باهرة في الفيزياء والكيمياء والطب والأدب، والعمل من اجل السلام

علي الرغم من أن نوبل ظل غير متزوجا ،الإ ان كتاب السيرة اوضحوا ان لدية لايقل عن ثلاثة حبيبات. اول حب في حياة نوبل كان في روسيا لفتاة تدعي الكسندرا والتي رفضت عرضه للزواج.في عام 1876, أصبحت بيرثا كينسكي سكرتيرة الفريد نوبل. ولكن بعد فترة قصيرة هجرته للتزوج حبيبها السابق، البارون آرثر جندكار فون ستنر. وعلي الرغم من أن علاقتها الشخصية مع الفريد نوبل كانت قصيرة، فإنها كانت علي اتصال به حتى وفاته في 1896، ويعتقد أنها كانت ذات تأثير كبير في قراره لتضمين جائزة نوبل للسلام من بين الجوائز التي قدمت في وصيته. منحت بيرتا فون ستنر جائزة نوبل للسلام عام 1905, لإخلاصها في القيام بأنشطة السلام

حب نوبل الثالث طويل الأمد كان مع بائعة زهور تدعى صوفي هيس من فيينا.هذا الارتباط استمر لمدة 18 عاما وفي العديد من تبادل الرسائل, عنونها نوبل باسم مدام صوفي نوبل .بعد وفاته، وفقا لكتاب السيرة -ايفلانوف, فلور وفانت -احتجزت رسائل نوبل مغلقة داخل معهد نوبل في ستوكهولم، وأصبحت من أفضل الأسرار المدفونة في ذلك الزمن ولم تنشر إلا في عام 1955، لتوضع مع بيانات السيرة الذاتية لنوبل.

اوضحت سري كانثا أن واحدة من السمات الشخصية التي ساعدته على شحذ قدراته الإبداعية هي موهبته في الحصول على المعلومات عبر مهاراته في تعدد اللغات.على الرغم من عدم التحاقه بالتعليم الثانوي أوالجامعي ,حصل نوبل علي الكفاءة في ست لغات هي: السويدية والفرنسية والروسية والإنكليزية والألمانية والايطالية. كمانمي مهاراته الأدبية ليكتب الشعر باللغة الإنجليزية. " العدو " مأساة نثرية في أربعة مسرحيات عن بياتريس سينسي مستوحاه جزئيا من بيرسي شيلي .طبعت سينسي بينما كان الفريد نوبل يحتضر. كل النسخ باستثناء ثلاث نسخ دمرت على الفور بعد وفاته، والتي تعتبر فضيحة وتجديفا. نشرت الطبعة الأولى المتبقية (ثنائي اللغة السويدية - اسبرانتو) في السويد في عام 2003. وتم ترجمت المسرحية إلى السلوفانية عبر نسخة الاسبرانتو.

انتخب نوبل عضوا في اللجنة الاكاديمية الملكية السويدية للعلوم في 1884، وهي نفس المؤسسات التي من شأنها في وقت لاحق اختيار الفائزين لاثنين من جوائز نوبل، وحصل نوبل على الدكتوراه الفخرية من جامعة أوبسالا في 1893. دفن الفريد نوبل في نورا بجرافنينج اسبلاتسن في استكهولم. تمت تسمية مدرسة الفريد ب نوبل للمرحلة المتوسطة في نورث كاليفورنيا تكريما له

اختراع الديناميت:

عمل ألفريد على ترويض وضبط استعمال مادة النيتروجليسرين فتوصل إلى اختراع الديناميت في عام 1867م، وحصل على براءة اختراعه، فتهافتت على شرائه شركات البناء والمناجم والقوات المسلحة، وانتشر استخدام الديناميت في جميع أنحاء العالم. قام ألفريد بإنشاء عشرات المصانع والمعامل في عشرين دولة، وجنى من وراء ذلك ثروة كبيرة جداً حتى أصبح من أغنى أغنياء العالم كما انه تزوج في حياته امرأه و لكن لم يكن له نصيب في أن ينجب ولدا و هكذا عاش وحيدا و مات وحيدا ,وحينها شعر بالأسى والحزن لأنه لايوجد من يحمل ثروته وعلمه من بعده .. فقرر التبرع بثروته وريعها في جائزة تقدم سنويا على مستوى العالم ككل في كل من الادب والعلوم والهندسة وغيره من العلوم الكثيرة

جائزة نوبل:

كان غرد ألفريد نوبل من اختراع الديناميت لكى يساعد البشر فى حفر المناجم و لكن الناس استخدموه فى الحروب و الدمار الشامل فاحس بالذنب و قرر ان يضع جزء من ثروته فى البنك و يكون العائد منها جائزة سنوية. مات ألفريد نوبل يوم العاشر من ديسمبر سنة 1896م في مدينة سان ريمو الإيطالية وحيداً، وقد خلف وراءه ثروة طائلة قُدرت بحوالي 30 مليون كورونا سويدية، ووصية باستثمار الجانب الأكبر من ثروته في مشروعات ربحية يتم من ريعها منح خمس جوائز سنوية لأكثر من أفاد البشرية في مجالات حددها وهي مجال الكيمياء، والفيزياء، والطب أو الفيسيولوجيا، والأدب والسلام العالمي.

تعطى جائزه نوبل فى المجالات الاتيه:

الفيزياء ,الكيمياء ,علم دراسة الأعضاء أو الطب ,الآداب ,السلام ,اقتصاد


يعدها لكم


مصطفى سليمان