‏إظهار الرسائل ذات التسميات سارة درويش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سارة درويش. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 يوليو 2010

هو انت ليه ما بتسألنيش مالك ؟






هو انت ليه ما بتسألنيش مالك ؟؟

عادي يعني ، اسألك ليه ؟؟ 

* يعني انت مش حاسس إن في أي حاجة مضايقاني ؟؟ 

- طب ما هو لو انتي فيكي حاجة مضايقاكي قولي على طول .. إنتِ غريبة أوي !!

* يعني أقولك على اللي مضايقني ازاي كده من الباب للطاق وانت حتى ماعندكش استعداد تسمعني ؟!

اقولك وانت بتتفرج على التليفزيون ومش حاسس بالدنيا  أصلاً ؟ ولا أقولك وانت عمال تتكلم تتكلم تتكلم ومش مستنى مني حتى رد ؟

ولا اتصل بيك أقولك على اللي مضايقك في الشغل ؟؟ ولا وانت نايم ؟؟ أقولك امتى ؟؟؟ 

وليه أصلاً أحتاج اقولك وانت المفروض تفهمني من غير ما اتكلم ؟؟ ليه أقولك وانت المفروض تحس بيا ؟؟

- طب على فكرة بقى انا حاسس من فترة انك متغيرة بس سايبك انتي تقولي 

* وليه تستنى لما أقول ؟؟ اعرف منين انك حاسس بيا وانت ما بتقولش ؟؟ ليه ما تسألنيش مالك ؟ ليه ما تحسسنيش إنك حاسس بيا وإنك مهتم بيا ؟ ليه متخيل ان دي حقيقة مفروغ منها ومش محتاجة تحسسني بيها كل فترة ؟!

اعتبرني يا أخي ذاكرتي ضعيفة .. حسسني إني أهمك .. إسألني مالك ، طبطب عليا ، إسمعني .. إديني فرصة أتكلم

الاثنين، 21 يونيو 2010

عن هؤلاء الذين تأخذهم الحياة منا عنوة



هناك أشخاص مروا في حياتي ظننت لفترة أن حياتي لن تستمر بدونهم

ولم أتخيل أبداً أن يمر يوم دون أن أتواصل معهم

ان اكلمهم .. اداعبهم ، او حتى أتشاجر معهم

لكنهم يبقون في حياتي ..

والآن حين مروا بذاكرتي تعجبت لأنهم أصبحوا مجرد ذكرى .

واستمرت حياتي بعدهم ، استمرت وربما بشكل أفضل

فكرت كثيراً في السبب .. هل مشاعري نحوهم لم تكن صادقة ؟؟؟

هل أنسى الناس بهذه السهولة ؟؟

هل تغيرت لهذه الدرجة ؟

هل أصبحت بهذه القسوة ؟؟

لا أعلم !!

ربما لأنهم رحلوا عن حياتي بمحض إرادتي ..

رحلوا بالتدريج ، ببطء .

رحلوا بعدما تمنيت من كل قلبي أن يرحلوا

لكن عندما يرحلوا عن حياتي فجأة

قبل أن أرتوي منهم ، دون أن أتخيل للحظة عالمي دونهم .. لا أنساهم أبداً

ولن أنساهم

لازلت أذكر كل قطة عرفتها وفارقت الحياة ، لازلت أذكر كل قلم ضاع مني

لازلت أذكر هاتفي المحمول الذي سُرق مني لازلت أذكر كل من رحلوا قبل أن أقابلهم ..

ولا أذكر من خرجوا من حياتي بمحض إرادتي إلا نادراً .


****
أتمنى أن أرحل من هذا العالم قبل أن يتمنى أحد رحيلي .. أن أرحل فجأة دون أن يتوقع أحد ذلك

الاثنين، 19 أبريل 2010

مجرد .. فكرة







   * الألم مجرد فكرة ، المرض مجرد فكرة ، الحياة والموت ... مجرد فكرة ،

    وكل شيء على هذه الأرض .. محض فكرة "
 
سارة درويش


هكذا أقنعني أبي ، ولقد اقتنعت بسهولة بكلماته ..

ليس فقط لأني أعشقه ، ولا لأنه كل عالمي .. بل أيضاً لأنه كان مؤمناً جداً بهذه الأفكار

كنا نحيا وحدنا سوياً بعد وفاة أمي .. بعد رحيلها علمني أبي درسه الأول

" الحزن مجرد فكرة "

لا وجود مادي للحزن .. نحن من نخلقه ، نحن من نسمح له بأن يقتلنا أحياناً

أو يحفزنا على النجاح في أحيان أخرى .. علمني أن حزني على أمي لن يفيدها بشيء لو سمحت له ان يقتلني

بل على العكس ، إذا جعلت من حزني على فراقها حافزاً للنجاح والاستمرار قوية في حياتي فسيسعدها هذا كثيراً

- ولكن يا أبي ، بما إن حزني لن يفيدها في شيء .. نجاحي أيضاً لن يستطع اسعادها ؟؟

لا يا صغيرتي .. سيسعدها .. سيسعدها كما لو كانت موجودة بيننا ،

اسمعي يا صغيرتي ... الحياة والموت .. مجرد فكرة ..

يمكنك أن تبعثي في أمك الحياة طالما وضعتِ هذه الفكرة في عقلك

ستظل حية بيننا .. لن تموت إلا إذا صدقنا أنها ماتت .. الموت والحياة مجرد فكرة ..

... وكان هذا الدرس الثاني الذي علمني أبي اياه .

****

حظيت بحياة مثالية ... نعم ، الحياة حين تستمر بدون ألم ، او حزن ، أو فشل ..

هي بالفعل حياة مثالية .. أن تستمر الحياة كما أريدها .. مهما كانت الظروف المحيطة .. تكن حياة مثالية ..

لم أكن أمرض أكثر من دقائق ، بمجرد أن تغزو فكرة المرض أو التعب

عقلي أهاجمها بشراسة حتى تنسحب خائبة .. بعد عدة هجمات لم أعد أشعر بالألم حتى ظننت أنه فقد الأمل في هزيمتي ...

ظننت أني تحولت إلى كائن أسطوري ، نجاحي في عملي كان مبهراً ومثير للشكوك أيضاً لمن لا يعرفني جيداً ،

لقد تقدمت كثيراً في عملي حتى تخطيت من يكبرونني بعشر سنين .

لم أر في هذا شيئاً غريباً ، فأنا أعمل كآلة صماء ، بدون كلل ولا ملل ولا لحظة ضعف أو انهيار واحدة ..

لكن فجأة هاجمني الوحش الذي سرق أمي .. هاجمني السرطان وعاد الألم ، عاد بكل قسوة ..

لأول مرة أعرف الإنهيار ، رغم إيماني بأن المرض مجرد فكرة ..

إلا إنني لم استطع الهرب من صورة أمي وهي تصارعه

ولا يربطها بالحياة إلا عدة أنفاس تصلها عبر الأجهزة الطبية والأسلاك ..

كادت الصورة التي تأبى أن تغادر خيالي أن تهزمني لولا وجود أبي .

أعاد أبي لي إيماني السابق بأن المرض مجرد فكرة ، ذكرني بأني أقوى من الألم ..

ذكرني بعدد المرات التي هزمته فيه ..كان دفاع أبي مهزوزاً ربما بفعل الزمن أو بفعل الخوف علي ، لكنه ساعدني كثيراً ..

تشبثتُ بالحياة وقاومت المرض بصورة أذهلت أطبائي .. استعنت بالله كثيراً ، استعنت بأمي ..

نعم لقد عادت أمي للحياة مرة أخرى ،كلما اشتد عليّ الألم كانت تأتيني تأخذني بين ذراعيها وتحكي لي

حكايا مسلية حتى أنسى الألم .. في البداية كنت أتعمد استحضارها بعقلي ،

لكن مع مرور الوقت كانت تشعر بي وتأتيني كلما احتجتها .

تخطيت هذه المحنة في زمن خرافي بالنسبة لتاريخ هذا الوحش الضاري ..

وقررت أن أحاربه حتى بعد أن انسحب من جسدي .. كنت أحاربه في أجساد الآخرين ..

خصصت جزء من وقتي لزيارة مرضى السرطان ..

كنت أعرض عليهم أوراقي الطبية أثناء المرض وبعد شفائي منه .. وأحكي لهم قصتي في مقاومته ..

صحيح أني أقنعتُ القليلين بالفكرة ، إلا إنني بعثتُ الأمل في نفوس الكثيرين ..

****

كنتُ لازلت في فترة النقاهة حين حدثت لي الحادثة .. اصطدمت سيارتي بسيارة نقل طاش أحد إطاراتها ..

فقدتُ الإحساس بكل شبر من جسدي ، لكن عقلي كان لازال حياً نابضاً وبكامل حيويته .

لم أكن أشعر بأي ألم حتى أحاربه .. كنت معلقة بين الحياة والموت سمعتُ كل حرف قاله الأطباء عن حالتي

وأنا لا أقوى حتى على فتح جفوني .. لم أكن أتألم .. كنت أشعر أني بخير لكن هناك شيء ما

ليس على ما يرام وسيتحسن بالتأكيد ..أنا حيّة طالما أنا أفكر .. أنا حية طالما لم أصدق أني سأموت بعد .


ما ساءني فقط هو انهيار أبي ، أضعف كبر السن إيمانه بأفكاره لكنني كنت أتبناها بقوة ..

الحياة والمرض والألم والموت مجرد فكرة يا أبي .. لا تحزن !

لم أستطع أن أكلمه للأسف .. ولا حتى أن أراه ، أو أكلمه بعيني لقد كان بارعاً في فهم كلام عيوني .

كنت اطمئن على حالته من صوته .. كان دائماً يحدثني وكأنه يعلم أني اسمعه .. وكنت أسمع حديثه مع الأطباء ..

****

أخيراً أدركوا أني أسمع ما حولي .. قالوا لأبي اليوم أنني أستطيع سماعه ..

يارب بث الأمل في نفسه .. يارب أخبره أني بخير أني لا اتألم .. سيكون كل شيء على ما يرام .


***

اليوم أكمل يومي الخامس عشر في الغيبوبة ، هكذا قال أبي للأطباء مستفسراً منهم عن سبب ثبات حالتي ..

لا يمكن أن يسميه استقرار لأن الاستقرار يعني أن الأمور على ما يرام .. لكن حالتي لا تتحسن ولا تسوء .. فلماذا ؟؟

بدأ أبي يفقد أعصابه فحاول الطبيب تهدئته مذكراً إياه بأني أشعر وأسمع كل ما يدور ..

أخذ أبي خارج الغرفة ولم أعد أسمع إلا بضعة حروف متناثرة من كلامه .

لا تقلق يا أبي .. إني أحضر لك مفاجأة سعيدة .. أشعر أني بدأت أتحسن ...

أشعر لأول مرة منذ خمسة عشر يوماً بوخز خفيف في كعب قدمي وباطنها ..

الوخز يصعد لأعلى ويبدو أن الشلل بدأ يلملم نفسه من جسدي وينسحب .. سأنتصر مرة أخرى على الألم يا أبي .

بدأ الوخز يصعد إلى أعلى في جسدي لكنني لا أستطيع تحريك أصابع قدمي كما توقعت !!

ربما السبب يرجع لخمول أعصابي التي نست الحركة طوال هذه الأيام ؟! ربما ..

عاد أبي للغرفة ومعه الطبيب .. لقد جاءا بسرعة فور أن أطلقت الأجهزة المتصلة بجسدي أزيز متواصل غريب ..

عليكِ اللعنة أيتها الأجهزة هل ستفسدين مفاجأتي لأبي ؟؟

هل ستخبرينه بشفائي قبل أن أفعل ؟؟

ستسرقين مني تلك اللحظة العذبة المجنونة حين تلتقي عيني بعينيه

فيكاد يقفز من الفرحة .. آهٍ كم أشتاقُ لتلك اللحظة ..

همس الطبيب في أذن أبي بكلماتٍ لم أستطع تبينها .. أتوقع أنه يخبره بتحسن حالتي ..

لكن عجباً لماذا علا نحيبه ؟؟

أمسك أبي بيدي ولازال يبكي !! ربما هي دموع الفرحة ؟!

" سأفتقدك يا صغيرتي .. سأفتقدك كثيراً ....

ماذا تقول يا أبي ؟؟ سأشفى .. سأتحسن .. سأفتح عيني بعد دقائق

" أنا أعلم أنك تسمعيني .. رددي الشهادتين يا بنيتي .."

أردد ماذا ؟ الشهادتين ؟؟ هل أموتُ حقاً ؟؟ هل انتهت حياتي ؟؟


" .... رددي خلفي .. لا إله إلا الله .. محمد ... "


كيف تنطقها يا أبي ؟؟ كيف تكون بهذه القسوة ؟؟

كيف تخبرني أنك فقدت إيمانك بأني سأحيا ؟؟

لماذا صدقت أني سأموت ؟ وكيف ؟؟

حتى أنت يا أبي ؟؟ حتى أنت ؟؟

لن أواصل المقاومة .. سأنسحب الآن وسأسحب مفاجأتي لك

لن تجدي معركتي مع الألم طالما أنك استسلمت .. استسلم المحارب الوحيد معي فلماذا أُقاتل ؟؟

سأنسحب بهدوء .. فأنا مجرد فكرة .. فكرة لم يعد يؤمن بوجودها أحد !




الثلاثاء، 6 أبريل 2010

نِفسي أحبك !






كل الدنيا بتحسدني عليك .. كل الناس بتقول لي يا بختك دا بيحبك أوي .. دا بيخاف عليكي بجد .. دا هدية من السما ماحدش عارف انك انت مشكلتي الوحيدة في الدنيا :( نفسي بجد أحبك .. حبك ليا بيعذبني نفسي أحس جوايا اللي انتَ حاسه ناحيتي نفسي توحشني .. أخاف عليك .. أغير عليك أحس بيك قبل ما تيجي .. أحس بيك لما تبقى تعبان أو متضايق حاولت كتير بس مش قادرة بجد :( اوقات بتمنى حقيقي تبطل تحبني علشان ابطل احس بالذنب



اهتمامك قل بيا .. رغم اني كنت بتمنى ان دا يحصل من زمان بس ماعرفش ليه اتجننت حاسة ان في حاجة مهمة ناقصة في حياتي عايزة اسأل عليك .. عايزة اكلمك بس مش عارفة ! ما اتعودتش على كده


قلبي حاسس ان في حد تاني في حياتك .. الغريبة ان دي أول مرة أحس فيها بيك .. والغريبة ان احساسي طلع صح شوفتها معاك .. حسيت انك بتحبها .. حسيت في عينك وانت بتبص لها نظرة زي اللي كنت بتبص لي بيها زمان بس الفرق ... ان هي كمان في عينها نفس النظرة ليك يا بختها بيك .. بتحبك بجد .. وانت كمان بتحبها بحسدها بجد .. لأني عارفة يعني ايه تكون بتحب واحدة انت لما تحب واحدة بتخليها ملكة بجد .. أول مرة أحس اني بغير عليك وامبارح كانت اول مرة اعيط من كتر ما وحشتني اكتشفت اني للأسف .. حبيتك :(

الجمعة، 26 مارس 2010

البعض الاسود من القلب


للأسف .. لا تنسف الكراهية الأشياء

كثيراً ما أتمنى أن تنسف كراهيتي كل ما أكره ..

وكل من أكره..

لكنها للأسف تنسفني وحدي


****************************************

ترى هل سيتألمون لرحيلي ؟؟


أحياناً أتمنى أن أموت فقط لأختبر ألمهم


ربما لأن قلبي لا يطاوعني على إيلامهم وأنا حية !

********************************************

أعطني مبرر واحد - غير السذاجة - كي أحب انساناً كرهني دون حتى أن يراني


واساء لي بالباطل وأخيراً دمر ما تبقى من أحلى أحلامي !

************************************************


لمَ تتوقع مني أن أتفهم احتياجك لأن أسمعك وأنت لم تفعلها مرة حين كان من واجبك أن تسمعني ؟؟


****************************************************

ما بقاش عشاني أشيل انا همه ليه ؟؟



- جزئي المفضل من أغنية لا أذكرها -

الخميس، 25 مارس 2010

إحساس بالعجز


صعب أوي لما تقدر ترفع معنويات ناس كتير وتأثر في حياتهم

وتقنعهم ما يستسلموش لليأس وما تقدرش تعمل كل دا

مع الانسان الوحيد اللي يهمك بجد إنه ما يستسلمش :(



صعب أوي لما يكون وجودك في حياة ناس كتير بيفرق معاهم أو وممكن يكون غير مجرى حياتهم

وتحس إن وجودك زي عدمه في حياة البني آدم الوحيد اللي بتتمنى تكون موجود في حياته :(

احساس يارب ربنا ما يكتبه على حد لأنه بجد .. بيوجع اوي